297

Istidrākāt al-Samīn al-Ḥalabī ʿalā Ibn ʿAṭiyya

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

[٥]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [الجمعة: ١١]: "قال - تعالى-: ﴿إِلَيْهَا﴾ ولم يقل: إليهما؛ تَهَمُّمًا بالأهم؛ إذ هي كانت سبب اللهو ولم يكن اللهو سببها.
وتأمَّل أنْ قُدِّمِتْ التجارة مع الرؤية؛ لأنها أهم، وأخرت مع التفضيل؛ لتقع النفس أولا على الأبْيَن". اهـ (^١)

(^١) المحرر الوجيز (٥: ٣١٠).

1 / 297