292

Istidrākāt al-Samīn al-Ḥalabī ʿalā Ibn ʿAṭiyya

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

٥ - أن إثباتها إثبات للمقاربة ونفي للفعل، ونفيها إثبات لوقوع الفعل بعد إبطاء.
قاله: مكي بن أبي طالب (^١)، والواحدي (^٢)، والمنتجب الهمذاني (^٣)، وغيرهم (^٤).
قال المنتجب: "إذا لم يصحبه حرف نفي قارب الوقوع ولم يقع، وإذا صحبه حرف نفي فهو واقع لا محالة، ولكنه بعد تأخر". اهـ (^٥)
٦ - أن إثباتها إثبات للمقاربة دون الفعل، ونفيها إن كانت في كلام واحد فهو لنفي المقاربة، وإن كانت في كلامين اقتضت وقوع الفعل بعد أن لم يكن مقاربًا.
قاله: ابن القيم (^٦).
ثانيًا: نقد الأقوال:
هذه الأقوال بينها أوجه اتفاق واختلاف، والأقوال الثلاثة الأخيرة متقاربة، وهي الأقرب للصواب.

(^١) ينظر: مشكل إعراب القرآن (١: ٨٢).
(^٢) ينظر: التفسير الوسيط (١: ٩٧).
(^٣) ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (١: ١٧٩).
(^٤) ينظر: البيان في إعراب غريب القرآن، للأنباري (١: ٦٦).
(^٥) الفريد في إعراب القرآن المجيد (١: ١٧٩).
(^٦) ينظر: اجتماع الجيوش الإسلامية (٢: ٦١).

1 / 292