٣ - أنّ الحرور بالليل والنهار.
وهو قول الجمهور (^١)، ومنهم: قطرب (^٢)، والفراء (^٣).
ومِن الجمهور مَن خصّ السموم بالنهار (^٤)، ومنهم مَن عمّم فجعله في الليل والنهار مثل الحرور (^٥).
وهذا هو القول الراجح؛ لأن الحرور فَعولٌ مِن الحر (^٦)، وفيه معنى التكثير، أي: الحر المؤذي (^٧).
* * *
(^١) ينظر: إعراب القرآن، للنحاس (٣: ٢٥١)، تفسير السمرقندي (٣: ١٠٥)، تفسير ابن أبي زمنين (٤: ٢٩)، المحكم، لابن سيده، مادة: حر (٢: ٥١٧)، تفسير السمعاني (٤: ٣٥٤)، المفردات، للراغب، مادة: حر (١: ٢٢٤)، تفسير الزمخشري (٣: ٦٠٨)، المحرر الوجيز (٤: ٤٣٥)، تفسير القرطبي (١٤: ٣٣٩)، تفسير ابن جزي (٢: ١٧٤)، القاموس المحيط، للفيروزأبادي، مادة: حر (١: ٣٧٤).
(^٢) ينظر: تفسير الماوردي (٤: ٤٦٩)، فتح القدير، للشوكاني (٤: ٣٩٦).
(^٣) ينظر: تفسير الطبري (٢٠: ٤٥٧)، تفسير ابن فورك (٢: ١٦٧)، الهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي بن أبي طالب (٩: ٥٩٦٩)، تفسير الماوردي (٤: ٤٦٩)، زاد المسير، لابن الجوزي (٣: ٥٠٩).
(^٤) ينظر: تفسير الزمخشري (٣: ٦٠٨)، المحرر الوجيز (٤: ٤٣٥)، تفسير ابن جزي (٢: ١٧٤).
(^٥) ينظر: تفسير القرطبي (١٤: ٣٣٩).
(^٦) ينظر: تفسير البيضاوي (٤: ٢٥٧)، تفسير أبي السعود (٧: ١٤٩).
(^٧) ينظر: إعراب القرآن، للنحاس (٣: ٢٥١).