212

Istidrākāt al-Samīn al-Ḥalabī ʿalā Ibn ʿAṭiyya

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

القسم الثاني: ما يتعلق بتخريج تراكيب القرآن على القواعد النحوية، وهو علم إعراب القرآن (^١).
القسم الثالث: ما يتعلق ببيان بلاغة الأسلوب القرآني، ويشمل: علوم البلاغة القرآنية (^٢).
والمراد بالتفسير اللغوي في هذا البحث: هو التفسير اللغوي بمعناه الواسع، وإعراب القرآن داخل ضمن علوم التفسير اللغوي، إلا أني أفردت الاستدراكات في إعراب القرآن بمبحثٍ مستقل؛ لكثرة الاستدراكات في إعراب القرآن، ولكونه يُعد علمًا مستقلًا (^٣)، له مصنفاته المفردة، بل وله مصنفاتٌ خاصة بمشكله وغريبه (^٤).
ثانيًا: أهمية التفسير اللغوي:
معرفةُ اللغة العربية شرطٌ في فهم القرآن؛ لأن مَن أراد تفسيره وهو لا يعرف اللغة التي نزل بها القرآن فإنه سيقع في الخطأ والزلل (^٥).
قال الراغب الأصفهاني: " أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن: العلوم اللفظية، ومِن العلوم اللفظية: تحقيق الألفاظ المفردة". اهـ (^٦)

(^١) ينظر: علم إعراب القرآن: تأصيل وبيان، ليوسف العيساوي (ص: ٢٧).
(^٢) ينظر: البرهان، للزركشي (٢: ١٧٤)، منهج السمين الحلبي في التفسير، لعيسى الدريبي (ص: ٤٨٢).
(^٣) ينظر: البرهان، للزركشي (١: ٣٠١)، الإتقان، للسيوطي (٢: ٣٠٩)، الزيادة والإحسان، لابن عقيلة (١: ٤٠١)، علم إعراب القرآن: تأصيل وبيان، ليوسف العيساوي (ص: ٩٨).
(^٤) منها: مشكل إعراب القرآن، لمكي بن أبي طالب، والبيان في إعراب غريب القرآن، لعبد الرحمن الأنباري.
(^٥) ينظر: التفسير اللغوي، لمساعد الطيار (ص: ٤١).
(^٦) المفردات (١: ٥٤).

1 / 212