244

Al-mufattirāt al-ṭibbiyya al-muʿāṣira dirāsa fiqhiyya ṭibbiyya muqārana

المفطرات الطبية المعاصرة دراسة فقهية طبية مقارنة

Publisher

دار الحقيقة الكونية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

الشرايين التاجية نفسها وتمنع تقلصها وتخفف من الضغط داخل جدران القلب، وفى العادة تكون الحاجة لأكثر من دواء للتقليل من الذبحة الصدرية، أو التحكم بأعراضها.
ومن أبرز هذه الأدوية وأسرعها مفعولًا تناول حبوب (النيتروغليسرين) تحت اللسان، حيث يضع المريض الحبة تحت اللسان، فتمتص بطريقة مباشرة من خلال الأوعية الدموية الموجودة تحت اللسان، ويحملها الدم إلى القلب فتوقف أزماته المفاجئة، ويحدث هذا خلال ثواني فقط (١). وهذا هو محل دراستنا في هذا المطلب.
٢ - العلاج بالقسطرة:
وتتلخص الفكرة في كيفية زيادة الدم الواصل إلى عضلة القلب وذلك عن طريق توسيع الشريان التاجي باستعمال البالون، أو إزالة الرواسب الدهنية من جدران الشريان عن طريق جهاز كحت الرواسب، أو بتركيب الدعامات المعدنية لمنع تضيق الشريان مرة أخرى (٢).
٣ - العلاج الجراحي:
وذلك باستخدام وريد من الساق أو شريان الصدر وتوصيله من الأبهر إلى

(١) Chisholm-Burns، M. Wells، B.G.، Malone، P.M. .، Kolesar، J، M، Terry L، S.، ٢٠١٠. Pharmacotherapy Principles and Practice. ٢ nd ed. ١٢١ - ١٣٠. New York. McGraw-Hill.
(٢) حكم القسطرة القلبية سيتم بحثه في مبحث الداخل إلى الجسم عن طريق الجلد، ص (٣١٣).

1 / 258