365

Al-madhāhib al-fikriyya al-muʿāṣira wa-dawruha fī al-mujtamaʿāt wa-mawqif al-muslim minhā

المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية

Edition

الأولى ١٤٢٧هـ

Publication Year

٢٠٠٦م

Publisher Location

جدة

- ويقصد بالمادية: أي أن كل موجود إنما كان سبب وجوده المادة التي نتج عنها بطبيعته، وهي سابقة للروح وسائر إحساسات الإنسان بزعمه.
- أما المادية الجدلية: فيقصد بها تغليب المادة على كل شيء، ومنها الأفكار، فإن الأفكار كلها ناتجة عن المادة، لا أنَّ المادة ناتجة عن الأفكار، ولهذا فإنَّ التناقض لا يكون بين الأفكار، وإنما يكون بين نظامين قائمين يتولَّد عنهما ثالث كما سيأتي بيانه.
- أما المادية التاريخية: فالمقصود بها تفسير التاريخ البشري تفسيرًا ماديًّا قائمًا على المادة وتأثيرها في مجريات تاريخ البشر وتطورهم، وما يقع بينهم من أحداث، لا أن هناك إلهًا أو تفكيرًا يؤثر على تاريخ البشر دون المادة بزعمه.
- أما فائض القيمة: فقد تقدَّم بيانه في دراسة الاشتراكية.
- وأما إلغاء الملكية الفردية: فالمقصود بها: إنه لا يحق لأي فرد أن يملك شيئًا من الموارد بمفرده، بل لا بُدَّ أن تكون الملكية عامَّة على جميع أفراد الشعب، وبيد الدولة.
- وأما صراع الطبقات: فالمقصود به: التحريش بين الأغنياء والفقراء والاستئثار بالمال لوصول طبقة البرولتياريا إلى الحكم والسلطة.
- وأما الإقطاع: فهو النظام الذي كان معترفًا به أيام تسلُّط الأباطرة

2 / 1077