338

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

٢- أو لزعمهم أن الرسول ﷺ نص على إمامة علي وأولاده.
واختار هذا التعريف الشهرستاني (١)، وهو التعريف الذي ذكره الشيرازي منهم حيث قال: وتسمى الشيعة بالإمامية لأنهم يعتقدون بإمامة علي -أمير المؤمنين- وأولاده الأحد عشر (٢)
٣- أو لانتظارهم إمام آخر الزمان الغائب المنتظر -كما يزعمون-.
٥-الخاصة:
وهذه التسمية هم أطلقوها على أنفسهم وأهل مذهبهم (٣) .
وقد ذكر العلماء كثيرًا من الأمور التي شابه الشيعة اليهود فيها (٤)، ومن ذلك تسميتهم لأنفسهم الخاصة، ومن عداهم العامة كما فعلت اليهود حينما سموا أنفسهم -شعب الله المختار-، وسموا من عداهم- الجوييم أو الأمميين-وتوجد بينهم وبين اليهود مشابهات في أشياء كثيرة سنذكر بعضها بعد قليل.
سبب انتشار مذهب الرافضة وأماكن انتشارهم:
لقد انتشر هذا المذهب الرديء انتشارًا واسعًا، وسبب ذلك يعود -فيما يظهر لي- إلى أمور من أهمها:

(١) الملل والنحل ١/٦٢.
(٢) قضية الشيعة ص٣.
(٣) انظر: الشيعة والتشيع ص٢٧١.
(٤) انظر (أوجه الشبه بين اليهود والرافضة في العقيدة) رسالة ما جستير للرحيلي، وانظر كتاب (رسالة في الرد على الرافضة) .

1 / 353