334

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

وهم مجموعة من الطوائف المختلفة الآراء بعضها معلن وبعضها مستتر، ويجمعهم هدف عام واحد وهو علو المذهب الاثنا عشري الجعفري الذي زعم الخميني أن أتباعه يبلغون ٢٠٠ مليون شيعي، كان النواة الأولى فيها لمذهب التشيع هو الرسول وعلي بن أبي طالب وخديحة، حيث بدأ الرسول - حسب زعمه- يدعو للتشيع من نقطة الصفر (١) .
١- أسماؤهم وسبب تلك التسميات:
للاثنا عشرية أسماء تطلق عليهم، بعضها من قبل مخالفيهم وبعضها من قبلهم هم، وهذه الأسماء هي:
١- الاثنا عشرية (٢) .
وسبب تسميتهم بها لاعتقادهم وقولهم بإمامة اثني عشر رجلًا من آل البيت، ثبتت إمامتهم -حسب زعمهم- بنص من النبي ﷺ، وكل واحد منهم يوصي بها لمن يليه.
وأولهم: علي ﵁ وآخرهم محمد بن الحسن العسكري المزعوم الذي اختفى في حدود سنة ٢٦٠هـ، وسيعود بزعمهم ويملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا، ويسير الخير بين الناس وافرًا إلى آخر مزاعمهم الكثيرة، وفيه قال الشيرازي: «كما تسمى الشيعة بالاثني عشرية لأنهم يعتقدون بإمامة الأئمة الاثني عشرية» (٣) .
وهؤلاء الأئمة الاثنا عشر هم:

(١) انظر كتاب «ولاية الفقيه» ص ١٣٦ - ١٣٧.
(٢) انظر الفرق الإسلامية ص ٨٠، والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص ١٨١.
(٣) قضية الشيعة ص٤.

1 / 349