291

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

الفصل الأول
التعريف بالشيعة لغة واصطلاحًا، وبيان التعريف الصحيح
أولًا: في اللغة:
أطلقت كلمة الشيعة مرادًا بها الأتباع والأنصار والأعوان والخاصة.
قال الأزهري: «والشيعة أنصار الرجل وأتباعه، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة» (١)
وقال الزبيدي: «كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وكل من عاون إنسانًا وتحزب له فهو شيعة له، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة» (٢) .
استعمال مادة «شيعة» في القرآن الكريم:
وردت كلمة شيعة ومشتقاتها في القرآن الكريم مرادًا بها معانيها اللغوية الموضوعة لها على المعاني التالية:
١-بمعنى الفرقة أو الأمة أو الجماعة من الناس:
قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ (٣) أي من كل فرقة وجماعة وأمة (٤) .

(١) تهذيب اللغة ج ٣ ص ٦١.
(٢) انظر تاج العروس ج ٥ ص ٤٠٥.
(٣) سورة مريم: ٦٩
(٤) انظر تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص١٣١.

1 / 306