رجل حاقد على الإسلام وأهله، وإما رجل قد اتخذ الخرافات دينًا، متعصب لما ألفى عليه آباءه ومشائخه. وقد أوجب الإسلام بذل النصح وبيان الحق وإقامة الحجة. والحق هو ما أثبته كتاب الله وأثبتته السنة النبوية، وما عداه باطل.
والشيعة -كطائفة ذات أفكار وآراء- غلب عليهم هذا الاسم وهم من أكذب الفرق على أئمتهم، ومن أخطرها على المسلمين، وذلك بسبب:
١- استعمالهم التقية المرادفة للكذب.
٢- تظاهرهم بنصرة آل البيت، حيث انخدع بهم كثير من عوام المسلمين.
٣- بغضهم لأهل السنة بسبب تعاليم خاطئة وضعها بعض كبرائهم نتج عنها نفور الشيعة وعدم الوصول -بعد محاولات كثيرة من جانب أهل السنة- إلى التقارب.
وقد قام التشيع في ظاهر الأمر على أساس الاعتقاد بأن عليًا ﵁ وذريته هم أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله ﷺ وأن عليًا أحق بها من سائر الصحابة بعهد من النبي ﷺ، كما زعموا في رواياتهم التي اخترعوها وملأوا بها كتبهم.
ومن الملاحظ على هذه الفرقة أنها كانت بابًا واسعًا لكل طامع في تحقيق أغراضه من أهل الأهواء:
١- إذ تشيع قوم إيمانًا بأحقية أولاد علي بالخلافة حسبما سمعوا من النصوص التي لفقها علماء التشيع.