194

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

السلف عن سمات الفرق الهالكة وأسباب تفرقهم وما أحدثوه في الدين تحدثوا من باب النصيحة والتحذير.
فقد سأل عمرو بن قيس الحكم بن عتبة «ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء أن يدخلوا فيها؟ قال الخصومات» (١) وقال الفضيل بن عياض «لا تجادلوا أهل الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله» (٢) وفي مصنف عبد الرزاق أن رجلًا قال لابن عباس الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم. فقال كل هوى ضلالة» (٣) .
وعن أبي قلابة قال: «ما ابتدع قوم بدعة إلا استحلوا السيف» (٤) .
وقال علي بن المديني: «من قال فلان مشبه علمنا أنه جهمي ومن قال فلان مجبر علمنا أنه قدري ومن قال فلان ناصبي علمنا أنه رافضي» .
وأقوالهم في هذا كثيرة جدًا وما قصدناه هو الإشارة التي يفهم بها اللبيب.

(١) اللالكائي في اعتقاد أهل السنة ج١ ص ٨٢.
(٢) سنن الدارمي رقم ٤٠٦.
(٣) المصنف لأبي ابن شيبة ص ١٢٦ ج١١.
(٤) الشريعة للآجري ج١ ص ٤٦.

1 / 203