٢ - الخلافة العثمانية في عصر الضعف
(٩٧٤ - ١١٧١ هـ/١٥٦٦ - ١٧٥٧ م):-
بعد تلك الانتصارات العظيمة والفتوحات الواسعة بدأت الدولة تدخل في مرحلة الضعف، وكان لذلك أسباب أهمها:-
١ - هذه الإمبراطورلة الشاسعة كانت خليط من أجناس وأديان متباينة وغير متعاونة.
٢ - انحدار الانكشارية وفسادهم، فصاروا بذلك معولًا يقوض بناء الدولة بعد أن كانوا من دعائم قوتها وانتصاراتها.
٣ - الإغفال التام لمصالح الشعب ومتطلبات حياته.
٤ - سيطرة العقلية العسكرية التي تميل إلى القوة والتسلط والبطش.
٥ - انغماس الكثير من الخلفاء في الترف والدعة والخلاعة والمجون.
٦ - الزواج من الأوروبيات، مما أدى إلى خلق عيون للغرب في بلاط الخلفاء.
٧ - عدم وجود هدف أساسي، فبعد تحقيق الانتصارات لم يعد يشعر الخلفاء أن هناك هدف أو مهمة عليهم القيام بها، فمالوا إلى الكسل.
٨ - اتساع مساحة الدولة وعدم إمكانية السيطرة عليها، لسوء الإدارة وانتشار الرشوة والفساد.