ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ (فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ) مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ لَهُ أَجْزَاءٌ وشُعب تُطْلِقُ اسْمَ ذَلِكَ الشَّيْءِ بكُلِّيَّته عَلَى بَعْضِ أَجْزَائِهِ وَشُعَبِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْجُزْءُ وَتِلْكَ الشُّعْبَةُ ذَلِكَ الشَّيْءَ بِكَمَالِهِ
١٩٠ - أَخْبَرَنَا حَبَّانُ بْنُ إِسْحَاقَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْإِيمَانُ بِضْعٌ وسبعون بابًا والحياء من الإيمان)
= [٦٥: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٦٩).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا) أَرَادَ بِهِ: بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
١٩١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ⦗٢٧٥⦘ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذى عن الطريق)
= [٦٥: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.