235

Al-taʿlīqāt al-ḥisān ʿalā Ṣaḥīḥ Ibn Ḥibbān

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

Publisher

دار با وزير للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

جدة

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانَ اسْمَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ يَشْتَمِلُ ذَلِكَ الْمَعْنَى عَلَى الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ مَعًا
١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَزَعَةَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أتيتُك حَتَّى حلفتُ - عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ - أَنْ لَا آتِيَكَ فَمَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ؟ قَالَ: ⦗٢٥١⦘
(الْإِسْلَامُ) قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ:
(أَنْ تُسلم قَلْبَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ تَوْبَةً (١) أشرك بعد إسلامه)
= [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح بلفظ: «عملًا» مكان: «توبة» - «الصحيحة» (٣٦٩)، «الإرواء» (٥/ ٣٢).

(١) كذا في رواية حمّاد هذه! وكذلك وقع في «المسند» (٥/ ٢ و٣) وغيرِه!
وأخشى أن يكون هذا الحرفُ من أوهام حماد، وقد كان تغير حفظه في آخره؛ فقد رواه بهز بن حكيم عن أبيه ..... بلفظ: «عملًا».
ولم يتنبه لهذا الفرق بين الروايتين: المعلق على «موارد الظمآن» (١/ ١٣٠ - ١٣١)!

1 / 250