١٤٠ - (كان أبو بكر إذا رآه يقول:
أمين مصطفى بالخير يدعو … كضوء البدر زايله الظلام.
وكان عمر ينشد قول زهير في هرم بن سنان:
لو كنت من شيء سوى البشر … كنت المضيء لليلة البدر
ثم يقل كذلك كان رسول الله ﷺ). قال السبكي: لا أجد له إسنادًا.
١٤١ - (وقال جابر بن سَمُرَة: كان في ساقيه حُمُوشة، وكان لا يضحك إلا تَبَسُّمًا. وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكْحَل العينين، وليس بأكحل). ضعفه الألباني في مختصر الشمائل حديث رقم (١٩٣).
١٤٢ - (قال ابن عباس: كان أفْلَجَ الثنيتين، إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه).
ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ح (٤٢٢٠).
١٤٣ - (وقال جابر: لم يسلك طريقًا فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عَرْفِه. أو قال: من ريح عرقه). ضعفه الألباني راجع الصحيحة حديث رقم (٢١٣٧).
١٤٤ - (وكان لا يثبت نظره في وجه أحد). قال السبكي: لا أجد له إسنادًا.
١٤٥ - (خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة). ضعيف.
١٤٦ - (روى الترمذي عن علي أن أبا جهل قال له: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله تعالى فيهم: " فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ، وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ " [الأنعام: ٣٣]). مرسل ضعفه البخاري، والترمذي، والألباني في ضعيف الترمذي حديث (٣٠٦٤).