من السنة عدم الإعانة على معصية
قال رحمه الله تعالى: [ومن السنة أن لا تعين أحدًا على معصية الله، ولا أولي الخير ولا الخلق أجمعين، ولا طاعة لبشر في معصية الله، ولا يُحب عليه أحدًا، واكره ذلك كله لله ﵎].
هذا أمر معلوم ظاهر، فلا شك أنه ينبغي للمسلم ألا يعين أحدًا على معصية أو على ظلم، وكذلك لا يعين أحدًا على أولي الخير، فلا يقف في صف الظالمين المعتدين، ولا في صف أهل البدع ضد أهل الخير، فهذا من الأمور المخالفة لأصل السنة.
قوله: (ولا طاعة لبشر في معصية الله)، هذه قاعدة شرعية أيضًا.
(ولا يحب عليه أحدًا، واكره ذلك كله لله ﵎، يقصد في العموم.