الأصل الثالث عشر: اختصموا في ربهم
والثالث عشر: (واختصموا في ربهم) ﷿.
حقيقة حالهم أنهم اختصموا في الله، والله ﷿ أعفاهم من ذلك، فالله ﷿ قرر لنا ما لا حاجة إلى البشر بعده من ذكر عظمته وجلاله بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله على جهة التفصيل، وكل ما يحتاجه البشر مما يتعلق بذات الله وأسمائه وصفاته وأفعاله جاء في الكتاب والسنة، لكنهم ذهبوا يخاصمون في ربهم، والله ﷿ يقول: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [إبراهيم:١٠].