فيه على ما يحتج به مخالفوه، وأرجو الله إن تمَّ هذا التتبع أن يكون حاويًا لجلِّ ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع، وهذا مقصد جليل والله المسؤل أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا". ١
منهج الحافظ في كتابه "التلخيص الحبير":
أولًا: رتبه على أبواب الفقه تبعًا للأصل "الشرح الكبير".
ثانيًا: يسوق المؤلف ﵀ النص كما ذكره صاحب الشرح، ثم يشرع في تخريجه مبينًا ما فيه من العلل سندًا ومتنًا.
ثالثًا: يورد بعده ما يشهد له من المتابعات والشواهد، مبينًا درجة كل حديث غالبًا.
رابعًا: كثيرًا ما يشير إلى أدلة المخالف مع بيان الراجح من الأدلة مبينأ درجة كل حديث صحة وضعفًا.
وقد طبع الكتاب في أربعة أجزاء في مجلدين، وطبع بهامش المجموع للنووي أيضًا.
١ انظر: التلخيص الحبير ١ / ٢١ من مقدمة المؤلف.