228

Tadwīn al-sunna al-nabawiyya nashʾatuhu wa-taṭawwuruhu min al-qarn al-awwal ilā nihāyat al-qarn al-tāsiʿ al-hijrī

تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري

Publisher

دار الهجرة للنشر والتوزيع،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧هـ/١٩٩٦م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

موضوع الحديث أو لفظه، فما رواه الستة من حديثه مقدم على ما رواه الخمسة وهكذا، ثم بعد قوله: حديث يورد طرفًا من الحديث بقدر ما يكون دالًا على بقيته، وهذا الطرف تارة يكون من قوله ﷺ، وتارة من قول الصحابي إن كان حديثا فعليًا، أو بالإضافة أحيانًا كقوله: حديث العرنيين.
٤- بعد فراغ المصنف ﵀ من إيراد طرف الحديث يشرع في بيان أسانيده عند من خرجه على نسق الرموز بها أبتداء الحديث فيذكر الرمز، ثم يتبعه باسم الكتاب الذي ورد فيه ذلك الحديث عن ذلك الصحابي. هكذا (خ: صلاة، عن فلان عن فلان عنه به)، وإن تكرر الحديث عند المصنف الواحد في أكثر من كتاب ذكر ذلك جميعه بأسانيده عنده كلها.
من الفوائد التى اشتمل عليها كتاب المزي ١:
١- معرفة طرق، الحديث عند أصحاب الكتب الستة فيعرف إن كان غريبًاأ أو عزيزًا أو مشهورًا وكذلك تعرف المتابعات والشواهد.
٢- توضيح ما في الأسانيد من المهملات - كسفيان هل هو الثوري أو ابن عيينة، وحماد هل هو: ابن سلمة أو ابن زيد مثلًا - وكذلك المبهمات.
٣- معرفة من أخرج الحديث من أصحاب الدواوين المشهورة ومعرفة موضع تخريجه عند من أخرجه منهم.

١ انظر: تحفة الأشراف للمزي – مقدمة المحقق ١ / ٢١.

1 / 230