ب) فضل العلماء السابقين.
ج) ثم ذكر أقسام الحديث فجعلها ستة أعلاها الصحيح المتفق عليه وأدناها الموضوع.
د) تكلم عن أقسام الوضاعين وفصل القول عن كل قسم.
٢- التمهيد لأحاديث الكتاب بأربعة أبواب:
الأول: في ذم الكذب.
الثانى: في قوله ﷺ: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" حيث أطنب في ذكر طرقه وعدد من رواه.
الثالث: في الأمر بانتقاد الرجال، والتحذير من الرواية عن الكذابين والمجهولين.
والباب الرابع: موضوع الكتاب، وهو الأحاديث الموضوعة مرتبة على الكتب والأبواب الفقهية وقد حوى كتابه خمسين كتابًا. ١
قال ﵀ في مقدمته: "فأنا أرتب هذا الكتاب كتبًا تشتمل على أبواب، فأذكرها على ترتيب الكتب المصنفة في الفقه ليسهل الطلب على طالب الحديث، وأذكر كل حديث بإسناده وأبيِّن علَّته والمتهم به، تنزيهًا لشريعتنا عن المحال، وتحذيرًا من العمل بما ليس بمشروع". ٢
١ ابن الجوزي: كتاب الموضوعات ١ / ٥٣ – ١٠٤.
٢ ابن الجوزي: الموضوعات ١ / ٥١.