298

حدثنا محمد القاسم المعروف بابى الحسن الجرجاني رضى الله عنه قال: حدثنا احمد بن الحسن الحسينى، عن الحسن بن علي الناصر عن ابيه عن محمد ابن علي عن ابيه الرضا عن ابيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: قيل للصادق عليه السلام صف لنا الموت؟ قال: للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والالم كله عنه، وللكافر كلسع الافاعى ولذع العقارب أو أشد، قيل فان قوما يقولون انه أصعب من نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض ورضخ بالاحجار وتدوير قطب الارحية في الاحداق، قال: كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين بالله عز وجل ألا ترون منهم من يعانى الشدائد فذلكم الذي هو أشد من هذا ألاان من عذاب الآخرة فانه أشد من عذاب الدنيا، قيل فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزاع فينطفى وهو يحدث ويضحك ويتكلم، وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك وفي المؤمنين والكافرين من يقاسى عند سكرات الموت هذه الشدائد فقال: ماكان من راحة للمؤمن هناك فهو عاجل ثوابه وما كان من شديدة فتمصيحه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا نظيفا مستحقا لثواب الابد لامانع له دونه وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوف أجر حسناته في الدنيا ليرد الاخرة وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب وما كان من شدة على الكافر هناك فهو إبتداء عذاب الله له بعد حسناته ذلكم بان الله عدل لايجور. 3 - وبهذا الاسناد قال: قيل للصادق عليه السلام اخبرنا عن الطاعون فقال عذاب لقوم ورحمة لآخرين، قالوا: وكيف تكون الرحمة عذابا؟ قال أما تعرفون ان نيران جهنم عذاب على الكافر وخزنة جهنم معهم فيها فهى رحمة عليهم. (باب 236 - العلة التى من أجلها لا يجوز للحايض والجنب) (الحضور عند تلقين الميت) 1 - حدثنا أبي رضى الله عنه باسناد متصل يرفعه إلى الصادق عليه السلام انه قال: لا تحضر الحايض والجنب عند التلقين، ان الملائكة تتأذى بهما.

--- [ 299 ]

Page 298