236

تكلمت ودعوة الناس إليه قال: فبعثا إلي وقالا لي ما يدعوك إلى هذا إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة الآف دينار وقالا لي كف فأبيت وقلت لهم إنا روينا عن الصادقين عليهم السلام انهم قالوا إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فان لم يفعل سلب منه نور الايمان وما كنت لادع الجهاد في امر الله على كل حال فناصباني واضمرا لي العداوة. 2 - وبهذا الاسناد عن محمد بن جمهور عن احمد بن حماد قال: احد القوم عثمان بن عيسى وكان يكون بمصر وكان عنده مال كثير وستة جواري قال: فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام فيهن وفي المال، قال: فكتب إليه ان أباك لم يمت قال فكتب إليه أن أبى قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الاخبار بموته واحتج عليه فيه قال فكتب إليه ان لم يكن ابوك مات فليس لك من ذلك شئ وان كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرنى بدفع شئ اليك وقد اعتقت الجوارى وتزوجتهن. قال: محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب: لم يكن موسى بن جعفر عليهما السلام ممن يجمع المال ولكنه حصل في وقت الرشيد وكثر اعداؤه ولم يقدر على تفريق ماكان يجتمع إلا على القليل ممن يثق بهم في كتمان السر فاجتمعت هذه الاموال لاجل ذلك وأراد ان لا يتحقق على نفسه قول من كان يسعى به إلى الرشيد ويقول انه يحمل إليه الاموال ويعتقد له الامامة ويحمل على الخروج عليه ولولا ذلك لفرق ما اجتمع منه هذه الاموال على انها لم تكن اموال الفقراء وانما كانت اموالا تصله به مواليه لتكون له إكراما منهم له وبرا منهم به صلى الله عليه. (باب 172 العلة التى من أجلها سمى على بن موسى الرضا " ع ") 1 - حدثنا احمد بن علي بن ابراهيم رضى الله عنه قال: حدثنى ابى، عن جدى إبراهيم بن هاشم عن احمد بن ابى نصر البزنطى قال: قلت لابي جعفر محمد

--- [ 237 ]

Page 236