كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ لَهُ وَيَقُولُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا قَالَ ثُمَّ جَذَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ رِجَالٍ عَلَيْكَ لَنْ يُبْدُوهَا لَكَ لِلأَمْرِ بَعْدِي فَقُلْتُ بِسَلامَةٍ مِنْ دِينِي نَعَمْ بِسَلامَةٍ مِنْ دِينِكَ".
٣٨٩-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في حيطان المدينة فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلِيٌّ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:"حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا حَتَّى مَرَّ بِسَبْعِ حَدَائِقَ وَيَقُولُ مِثْلَهَا وَجَعَلَ النَّبِيَّ ﷺ يَبْكِي فَقَالَ عَلِيٌّ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لا يُبْدُونَهَا حَتَّى يَفْقِدُونِي".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَانِ حَدِيثَانِ لَيْسَ فِيهِمَا صَحِيحٌ أَمَّا الأَوَّلُ فَفِيهِ الْفَيْضُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ كَذَّابٌ خَبِيثٌ وَأَمَّا الثَّانِي فَيُونُسُ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ رَوَى هَذَا عَنْ أَنَسٍ ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زياد عن أنس.
قال الدارقطني: وهذا الاضطراب مِنْ يُونُسَ قَالَ وَفِيهِ شِيعِيَّةٌ مُفْرِطَةٌ كَانَ يَسُبُّ عُثْمَانَ وَقَالَ