196

Al-ʿilal al-mutanāhiya fī al-aḥādīth al-wāhiya

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

Editor

إرشاد الحق الأثري

Publisher

إدارة العلوم الأثرية

Edition

الثانية

Publication Year

1401 AH

Publisher Location

فيصل آباد

ابن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ ابْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَعْرَابِيًّ قَلائِصَ إِلَى أَجَلٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيْكَ أَمْرُ اللَّهِ فَمَنْ يَقْضِنِي أَوْ يَقْضِينِي فَقَالَ:" أَبُو بَكْرٍ يَقْضِي دَيْنِي وَيُنْجِزُ عِدَّتِي قَالَ فَإِنْ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ فمن يقضني قَالَ عُمَرُ يَحْذُو حَذْوَهُ وَيَقُومُ مَقَامَهُ لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ قَالَ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَرَ أَجَلُهُ قَالَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانَ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَانِ الطَّرِيقَانِ لا يَصِحَّانِ أَمَّا الطَّرِيقُ الأول.
فقال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ حدث بمناكير لا يتابع عليهم مِنْهَا هَذَا الْحَدِيثُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يُحْتَجُّ لِمَا رَوَى.
وقال المصنف: رجاء وَفِيهِ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ قَدْ ضعفه الدارقطني وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّانِي فَقَالَ يَحْيَى كَانَ خَالِدُ يَكْذِبُ لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: بَلْ قِدْ رَوَى من طرق جَيِّدٍ.
٣٢٠-أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله

1 / 198