السابع: في ذكر بعض العلماء الذين احتجوا بأحاديث المهدي واعتقدوا موجبها، وحكاية كلامهم في ذلك. الثامن: في ذكر من وقفت عليه ممن حكي عنه إنكار الاحاديث في المهدي أو التردد فيها، مع مناقشة كلامه باختصار. التاسع: في ذكر بعض ما يظن تعارضه مع الاحاديث الواردة في المهدي، والجواب على ذلك. العاشر: كلمة ختمامية في بيان أن التصديق بخروج المهدي في آخر الزمان من الايمان بالغيب، وأن لا علاقة لعقيدة أهل السنة في المهدي بعقيدة الشيعة. والحق أن بحث ابن الصديق المغربي في الرد على ابن خلدون، وبحثي الشيخ العباد المذكورين من أغنى البحوث الحديثية العقائدية عند السنة في عقيدة المهدي المنتظر، وقد كنت أرغب في نقل بعض مقتطفات منها لولا أن الانفع نقل آراء علماء آخرين من كتاب " الامام المهدي عند أهل السنة " الذي أصدرته أخيرا مكتبة الامام أمير المؤمنين (ع) بأصفهان وجمعت فيه فصولا من كتب الحديث ورسائل مفردة وبحوثا حول المهدي المنتظر (ع) لاكثر من خمسين من أئمة السنة وعلمائهم، وقد وعدت باصدار ما بقي من المصادر المخطوطة في مجلد آخر. ابن القيم الجوزية قال في كتابه " المنار المنيف في الصحيح والضعيف " بعد أن ذكر عددا من أحاديث المهدي المنتظر: " وهذه الاحاديث أربعة أقسام: صحاح،
--- [ 358 ]
Page 357