332

ʿAṣr al-Ẓuhūr

عصر الظهور

Genres
Imamiyyah
Regions
Lebanon

أين بقية الله التي لا تخلو من العترة الطاهرة، أين المعد لقطع دابر الظلمة، أين المنتظر لاقامة الامت والعوج، أين المرتجى لازالة الجور والعدوان، أين المدخر لتجديد الفرائض والسنن، أين المتخير لاعادة الملة والشريعة، أين المؤمل لاحياء الكتاب وحدوده، أين محيى معالم الدين وأهله، أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق. أين معز الاولياء ومذل الاعداء، أين جامع الكلم على التقوى، أين السبب المتصل بين أهل الارض والسماء، أين صاحب يوم الفتح، وناشر رايات الهدى، أين مؤلف الشمل الصلاح والرضا، اين الطالب بذحول الانبياء وأبناء الانبياء، أين الطالب بدم المقتول بكربلاء. " بأبي أنت وامي، ونفسي لك الوقاء والحمى، يابن السادة المقربين، يابن النجباء الاكرمين، يابن الهداة المهتدين يابن الخيرة المهديين. عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى، ولا أسمع لك حسيسا ولا نجوى، عزيز علي أن لا تحيط بي دونك البلوى، ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى. بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا، بنفسي أنت من نازح لم ينزح عنا. إلى متى أحار فيك يا مولاي والى متى. وأي خطاب أصف فيك وأي نجوى. عزيز علي ان أجاب دونك وأناغي. عزيز علي أن أبكيك ويخذلك الورى. عزيز على أن يجري عليك دونهم ما يجرى. هل من معين فأطيل معه العويل والبكا. هل من جزوع فأساعد جزعه إذا خلا. هل قذيت عين فتسعدها عيني على القذى. هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتلقى هل يتصل يومنا منك بغده فنحظى. ترى أترانا نحف بك وأنت توم الملا، وقد ملات الارض عدلا، وأذقت أعداءك هوانا وعقابا، واجتثثت أصول الظالمين، ونحن نقول الحمد لله رب العالمين. اللهم أنت كشاف الكرب والبلوى، واليك أستعدى فعندك العدوى، وأنت رب الاخرة والاولى.

--- [ 349 ]

Page 348