290

ʿAṣr al-Ẓuhūr

عصر الظهور

Genres
Imamiyyah
Regions
Lebanon

فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود " التاج الجامع للاصول ج 5 ص 356 ومسند أحمد ج 2 ص 417، ويشبهه ما رواه مسلم والترمذي في كتاب الفتن، والبخاري في كتاب المناقب - 25 عن النبي صلى الله عليه وآله قال " يقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ". كما ورد في أحاديث المهدي عليه السلام من طرق الفريقين روايات عديدة عن استخراجه تابوت السكينة، وأسفارا من التوراة، ومحاجة اليهود بها. ويبدو أن ذلك يكون بعد انتصاره عليهم ودخوله القدس. ولم أجد في الروايات تحديدا لعدد القوات التي تشترك في هذه المعركة سواء قوات المسلمين مع المهدي عليه السلام، أو قوات السفياني واليهود والروم. وقد ورد في بعضها أن عدد قوات السفياني التي تنزل عند بحيرة طبرية يكون مئة وسبعين ألفا. ولكن توجد عدة مؤشرات تدل على أن عدد قوات الجانبين تكون كبيرة جدا، منها ما في الرواية المتقدمة عن الامام الباقر عليه السلام " وقد ألحق به ناس كثير " ومنها سعة جبهة المعركة التي تمتد من طبرية إلى القدس في أكثر الروايات، وبعضها تذكر مرج عكا وصور ودمشق أيضا. أما ما ورد في بعض الروايات من أن جيش المهدي عليه السلام يكون بضعة عشر ألفا فهو جيشه الذي يتوجه به من مكة، وربما اشتبه بعض الرواة بينه وبين جيشه الذي يتوجه به من العراق إلى القدس، ويكون قائده شعيب بن صالح قائد قوات الايرانيين، فهذا الجيش قد يزيد عدده على المليون جندي، لانه يكون فيه قوات الايرانيين واليمانيين والعراقيين وغيرهم من بلاد المسلمين، ثم ينضم إليه أعداد من بلاد الشام، وربما من غيرها.

--- [ 305 ]

Page 304