343

في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ).

يقطع بأن المنظم لهذا الكون حكيم قادر متعال وليس للإنسان إلا أن يخضع له اجلالا وتعظيما خشوعا لذلك كله فإن الطريقة في إثبات وجود الخالق جل جلاله هي طريقة نظر وتدبر واعتبار وتفكر انظروا إلى هذه الآيات الشريفة وتدبروا فيها.

** إثبات الصانع والاستدلال بعجائب مصنوعاته

** على وجوده وعلمه وقدرته وسائر صفاته :

الآيات البقرة : ( الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ) 22 وقال تعالى : ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ) 164.

يونس : ( إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون ) 6.

وقال : ( قل انظروا ما ذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ) 101.

الرعد : ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون. وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم

Page 44