قال ابن غَلْبُون: "نا عَلِي بن مُحَمَّد، ثنا أَحْمَد بن سَهْل، قال: قرأت على عُبَيْد بن الصَّباح، وكان ما علمتُ من الوَرِعِيْن المتقين؛ وقال: قرأت القرآن كله، وأتقنته على أبي عُمَر حَفْص بن سُلَيْمان، وليس بيني وبينه أحد".
وقال أَحْمَد بن سَهْل الأُشْناني: "قرأت على عُبَيْد مرارًا، فلما تُوُفّي لزمت مسجد عَمْرو".
وقال ابن أبي هاشم: "قرأت القرآن كله على الأُشْناني، وكان خيرًا فاضلًا ضابطًا، وقال لي: قرأت على عُبَيْد بن الصَّباح".
وقال أبو عِلي الأَهْوازِي: "قطع الأُشْناني الإقراء قبل موته بعشر سنين".
قال الذَّهَبِي في "معَرَفَة القراء": كذا قال، وما أظنه أصاب، وإن كان كذلك فقراءة أبي أَحْمَد السَّامِري عَلِيه دعوى باطلة، فإنه إنما أدرك من حياته إحدى عشرة سنة، وكذلك ذكر الغَضَائري، لا يعتمد عَلِيه" (^١).
وقال في "النُّبَلاء": "هكذا قال الأَهْوازِي، فإن صح ذلك فأين قول أبي أَحْمَد، والغَضَائري؛ إنهم قرأوا عَلِيه؟! فقبح الله الكذب وذَوِيْه".
وقال الدَّارَقُطْنِي: "أَحْمَد بن سَهْل الأُشْناني ثقة".
وقال القاضي أبو الحَسَن عَلِي بن الحَسَن الجَرَّاحي: "المُقْرِئ، ثقة صدوق".
وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "أحد القراء المجودين".
وقال السَّمْعاني في "الأَنْسَاب": "كان ثقة".
وقال الذَّهَبِي في "النُّبَلاء": "الإمام، شيخ القراء ببَغْداد، بَرَع في علم الأداء، وعُمِّر دهرًا، وثقه الدَّارَقُطْنِي".
وقال في "معَرَفَة القراء الكبار": "شيخ القراء ببَغْداد، وبقية المسندين".
(^١) أي في ادعائهما القراءة على الأُشناني. أبو الحسن.