فليس هو الذي حملهم عليها جبرا ولا ألزموها كرها ، بل من عليهم بأن بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهم ونهاهم لا جبلا لهم على ما أمرهم به فيكونوا كالملائكة ، ولا جبرا لهم على ما نهاهم عنه ولله الحجة البالغة ، فلو شاء لهداكم أجمعين ، والسلام على من اتبع الهدى ». (1)
Page 269