336

Bughyat al-rāʾid limā taḍammanahu ḥadīth Umm Zarʿ min al-fawāʾid, taḥqīq al-Disūqī

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي

Editor

أبو داود أيمن بن حامد بن نصير الدسوقي

Publisher

دار الذخائر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

و﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦].
﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٧ - ١٨].
و﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ [الضحى: ٩ - ١٠]. /
و﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦].
و﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ [القلم: ٢ - ٣].
وقوله: ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١ - ٢٠٢].
وقوله: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ [القيامة: ٢٦ - ٣٠]. في أشياءَ كثيرةٍ.
والقرآنُ منزَّهٌ عنْ أن يُقالَ: إنَّه مُسجَّعٌ، أو على أسلوبٍ من أساليبِ كلامِ العربِ، ولكنْ ألفاظُهُ عربِيَّةٌ، وبلاغتُهُ جامِعةٌ لِمحاسِنَ البلاغةِ، مُعجِزةٌ بانفرادِها، على الصَّحيحِ من أقوالِ أهلِ الحقِّ، ومثالُهُ من كلامِ صَواحِبِها: قولُ أمِّ زرعٍ: «وَأَشَرَبُ فَأَتَقَمَّحُ، وَآكُلُ فَأَتَمَنَّحُ.
وقولُها في وصفِ ابنِهِ: / «الجَفْرَةُ»، ثمَّ: «اليَعْرَةُ»، ثمَّ: «النَّثْرَةُ».
وقولُها أيضًا في وصفِ الخادمِ في بعضِ الرِّواياتِ: «ولَا تَغُشُّ طعامَنَا تَغْشِيشًا، وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا».
وقولُها: «رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا»، ثمَّ ذكرتْ بعد ذلك: «ثَرِيًّا».
وقولُ السَّابِعَةِ: «شَجَّكِ، أوْ فَلَّكِ، أوْ بَجَّكِ، أو جَمَعَ كُلًّا لَكِ».
وقولُ السَّادِسَةِ: «اقْتَفَّ»، و«الْتَفَّ»، و«اشْتَفَّ».

1 / 355