359

Kalīmāt muḍīʾa fī al-daʿwa ilā llāh

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله

Publisher

مطبعة السلام

Edition

الأولي

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

ميت غمر - مصر

هل نترك الأسباب؟!
ترك الأسباب مع القدرة عليها معصية بل حرام رجل يستطيع أن يأكل ولم يأكل ومات فقد عصى الله ﷿، وقتل نفسه، فعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل " رواه أبو داود والترمذى عن ابن مسعود (١).
وروى البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ " من جاع أو احتاج فكتمه الناس كان حق على الله ﷿ أن يرزقه رزق سنه من حلال " (٢). يعنى يفتح له باب الرزق.
وقال رسول الله ﷺ " كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت " رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ورواه الحاكم فى كتاب الزكاة وقال صحيح ووافقه الذهبى (٣).
إذا الأولاد تبكى من الجوع أصبح السعى للعمل فرض وأصبح عبادة لعفتهم وعفة زوجته، يكون سعى فى سبيل الله فعن كعب بن عجرة ﵁ قال

(١) رياض الصالحين - باب القناعة والعفاف والاقتصاد فى المعيشة.
(٢) مشكاة المصابيح - كتاب الرقاق - باب فضل الفقر وما كان من عيش النبى ﷺ.
(٣) المرجع السابق - باب النفقة على العيال.

1 / 359