ذلك، وخطبتك أنا وقرابتى من رسول الله ﷺ فأبيتينى، قالت: قد كان ذلك، قال: أما والله لقد تزوجتى أحسننا وجهًا وأبذلنا كفًا، يعطى هكذ وهكذا (١).
وروى عن عامر بن ربيعة أنه نزل به رجل من العرب فأكرم عامر مثواه وكلم فيه رسول الله ﷺ فجاءه الرجل فقال: إنى استقطعت من رسول الله ﷺ واديًا فى العرب وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك، فقال عامر لا حاجة لى فى قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ (٢) (٣).
*****
(١) مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة – باب مناقب طلحة بن عبيد الله - ٣/ ٣٧٧.
(٢) سورة الحج - الآية ٧٨. سورة الأنبياء - الآية ١.
(٣) مختصر تفسير بن كثير - ٢/ ٥٠١.