وفى زمن الصحابة ﵃ لم يكن يستطيع أحد أن يفكر فى الوصول إلى القمر حيث كانت وسيلة الانتقال الجمل ولكن القرآن أخبر .. ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١) (٢).
وماذا عن الذين وصلوا إلى القمر؟!
عندما وصلوا إلى الأرض أحدهم جُن عقله وطلق إمرأته والآخر
وضعوه فى غرفة لأنه جاء بجراثيم من القمر.
إذن .. الترقى: هو ما كان عليه الصحابة الكرام ﵃، كانت الملائكة تنزل عليهم، والرياح، والبحار، والنيران ... تسخر لهم، وبحركتهم كانت تتحرك العوالم، فترقى الإنسان ليس فى الأشياء، بل فى حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
قد يقول قائل: هم كانوا صحابة!! فماذا نفعل ..؟!
بل نقول كانوا عبدة الأحجار والأصنام ولما أصبحوا على طريق النبى ﷺ فازوا لأنهم عزموا وصدقوا.
الله ﷾ يريد من الإنسان كما استعمل عقله فى أموره الدنيوية كان ينبغى عليه أن يستعمله فى أموره الدينية فينظر إلى ما حوله فيجد كل ما حوله
(١) سورة الإنشقاق - الآيات ١٨: ٢٠.
(٢) سورة الحج - الآية ٧٨.