278

Kalīmāt muḍīʾa fī al-daʿwa ilā llāh

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله

Publisher

مطبعة السلام

Edition

الأولي

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

ميت غمر - مصر

موسى .. يا موسى فقال للأرض خذيهم فأخذتهم فغيبتهم فأوحى الله إلى موسى ﵇ سألك عبادى وتضرعوا إليك فلم تجبهم وعزتى لو أنهم دعونى لأجبتهم قال ابن عباس ﵃ وذلك قول الله ﷿: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ﴾ (١) خسف به إلى الأرض السفلى (٢).
وإبراهيم ﵇: وتأييد الله ﷿ له وحفظه فى النار فالقرآن الكريم مليئ بتأييد الله ﷿ للأنبياء ﵇.
فعندما نقوم على الدعوة نكون مؤيدين من الله ﷿، قال الهرمزان حين أمره عمر بالكلام بعد أن جاء أسيرًا: إنا وإياكم معشر العرب ما خلى الله بيننا وبينكم كنا نغصبكم ونقتلكم ونفعل، فلما كان الله معكم لم يكن بكم يدان (٣).
وفى رواية ابن سعد قال عمر للهرمزان .. كيف رأيت صنيع الله بكم؟ قال يا معشر العرب كنتم وأنتم على غير دين نستعبدكم ونقتلكم وكنتم أسوأ الأمم عندنا حالًا فلما كان الله معكم لم يكن لأحدٍ بالله طاقة (٤).

(١) سورة القصص - الآية ٨١.
(٢) مستدرك الحاكم - ٢/ ٤٠٨.
(٣) تاريخ الإسلام، للذهبى - ٢/ ٨١.
(٤) المرجع السابق – ٢/ ١١٧.

1 / 278