309

Bishārat al-Muṣṭafā

بشارة المصطفى

Editor

جواد القيومي الإصفهاني

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

وما لم أخف كما قال أبو عبد الله (عليه السلام)، فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروها ولا محذورا " (1).

20 - قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:

قالت:

" دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي يده خاتم فضة عقيق فقلت: يا رسول الله ما هذا الفص؟ فقال لي: من جبل أقر لله بالربوبية ولعلي بالولاية ولولده بالإمامة ولشيعته بالجنة " (2).

21 - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن يعقوب بن إسحاق، عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام بن أحمر قال: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام):

" هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، قال: بلى قد قدم رجل فانطلق بنا، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقال له: أعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار، كل ذلك يقول أبو الحسن: لا حاجة لي فيها، ثم قال: أعرض علينا، قال: ما عندي شئ، فقال: بلى أعرض علينا، قال: لا والله ما عندي إلا جارية مريضة، فقال له: ما عليك أن تعرضها، فأبى عليه ثم انصرف.

ثم انه أرسلني من الغد إليه فقال لي: قل له: كم غايتك فيها؟ فإذا قال كذا وكذا فقل: قد أخذتها، فأتيته فقال: هي لك ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس؟

فقلت: رجل من بني هاشم، فقال: من أي بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة إني اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ فقلت: اشتريتها لنفسي، فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك أن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير الأرض،

Page 333