301

Bishārat al-Muṣṭafā

بشارة المصطفى

Editor

جواد القيومي الإصفهاني

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

8 - قال: أخبرنا الحسين بن نصر بن مزاحم، قال: حدثنا أبي، عن عمار بن أبي اليقظان، عن أبي هريرة العبدي، عن ربيعة السعدي قال:

" أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لي: من الرجل؟ فقلت: أنا ربيعة السعدي، قال: مرحبا بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم، حاجتك، قال: قلت: ما جئت في طلب عرض من الدنيا ولكن قدمت من العراق من عند قوم افترقوا على خمس فرق، فقال حذيفة: سبحان الله ما دعاهم إلى ذلك والأمر واضح بين لمن عقله، وما يقولون؟

قال: قلت: قالت فرقة: ان أبا بكر أحق الناس بالناس وأولى الناس بالأمر، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسميه الصديق وكان معه في الغار، وقالت فرقة: بل عمر بن الخطاب، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم أعز الاسلام والدين بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب، فقال حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه): ان الله عز وجل إنما أعز الدين بمحمد ولم يعزه بغيره.

وقالت فرقة: أبو ذر الغفاري، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر، وقد أظلته الخضراء وأقلته الغبراء فرسول الله أصدق منه وخير.

وقالت فرقة: سلمان الفارسي، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أدرك العلم الأول والاخر وهو بحر لا ينزف وهو منا أهل البيت، قال: ثم سكت، فقال حذيفة: ما منعك من ذكر الطبقة الخامسة هم ومن يشرب من السلسبيل والزنجبيل؟ وان لعلي وشيعته من الله عز وجل مقاما يغبط به الأولون والآخرون ".

9 - قال: حدثني الحسن بن علي بن فضال، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله):

" علي مني وأنا من علي، قاتل الله من قاتل عليا، لعن الله من خالف عليا، علي إمام الخليقة بعدي، من تقدم على علي فقد تقدم علي ومن فارقه فقد فارقني

Page 325