265

Bishārat al-Muṣṭafā

بشارة المصطفى

Editor

جواد القيومي الإصفهاني

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

وإذا نزلنا تعاهد متاعه، فان كان شئ يرمه رمه أو كانت نعل خصفها، فنزلنا يوما منزلا فأقبل علي بنعل رسول الله فدخل أبو بكر على رسول الله، فقال: يا أبا بكر سلم على أمير المؤمنين، قال: يا رسول الله وأنت حي؟ قال: وأنا حي، قال:

ومن ذلك؟ قال: خاصف النعل.

ثم جاء عمر حتى دخل عليه فسلم عليه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذهب فسلم على أمير المؤمنين، قال: وأنت حي؟ قال: وأنا حي، قال: ومن ذلك: قال:

خاصف النعل ".

قال بريدة: فكنت أنا فيمن دخل معهم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمرني أن أسلم على علي صلوات الله عليه فأتيته فسلمت كما سلموا عليه.

قال أبو الجارود: وحدثني حبيب بن مساور وعثمان بن نشيط بمثله.

7 - حدثنا إسماعيل بن الغزالي، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، أخبرنا عطا بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

" إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي بن أبي طالب على الصراط بيد كل واحد منا سيف، فما يمر أحد [من خلق الله] (1) إلا سألناه عن ولاية علي بن أبي طالب فمن كانت معه [شئ منها نجا وفاز] (2) وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار وذلك قوله تعالى:

* (وقفوهم إنهم مسؤلون مالكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون) * (3) " (4).

8 - عن أبي محمد الفحام قال: حدثني المنصوري، قال: حدثني عم أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري، قال: حدثني الإمام علي بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي: قال: حدثني أبي علي بن موسى الرضا، قال: حدثني أبي وآبائه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

Page 286