المأمور أحب إلى الله من ترك المحظور والصبر على أحب الأمرين أفضل وأعلى
٢ - فضائل الصبر في القرآن الكريم:
حديث القرآن عن فضائل الصبر كثير جدًا، وهذه العجالة لا تستوعب كل ما ورد في ذلك لكن نجتزىء منه بما يلي:
١- علق الله الفلاح به في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ آل عمران:٢٠٠
٢- الإخبار عن مضاعفة أجر الصابرين على غيره: ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾ القصص:٥٤ وقال: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ الزمر:١٠.
٣- تعليق الإمامة في الدين به وباليقين: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ السجدة:٢٤.
٤- ظفرهم بمعية الله لهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ البقرة:١٥٣،الأنفال:٤٦.