وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا» (١)
وقال ﷺ: «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» (٢)
وقال ﷺ: «إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ (٣) فَتَقُولُ اتَّقِ اللَّهَ فِينَا فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ فَإِنْ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وَإِنْ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا» (٤)
(١) الترمذي ٢٣٣٤ وقال حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، وابن ماجه ٣٩٦٢، والدارمي ٢٧٦٧
(٢) البخاري ٥٥٥٩
(٣) تُكَفِّرُ اللسان معناه: تتذلل له وتتواضع له.
(٤) الترمذي ٢٣٣١، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي