385

Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih

بينات الرسول ﷺ ومعجزاته

Publisher

دار الإيمان

Edition

-

Publisher Location

القاهرة

Regions
Yemen
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٦١) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢) .
[البقرة: ١٦١- ١٦٢] .
وقال رسول الله ﵌: (يجاء بالموت يوم القيامة كأنّه كبش أملح «١» فيوقف بين الجنّة والنّار، فيقال: يا أهل الجنّة هل تعرفون هذا؟، فيشرئبّون «٢» وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال:
يا أهل النّار هل تعرفون هذا؟، قال: فيشرئبّون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح قال: ثمّ يقال: يا أهل الجنّة خلود فلا موت، ويا أهل النّار خلود فلا موت، قال: ثمّ قرأ رسول الله ﷺ «٣»:
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٩) .
[مريم: ٣٩] .
وكتبه عبد المجيد الزّندانيّ غفر الله له ولوالديه ولسائر المسلمين

(١) كبش أملح: هو الذي بياضه غالب لسواده، انظر: لسان العرب ١٣/ ١٧١.
(٢) فيشرئبون: أي يرفعون رؤوسهم إلى المنادي، انظر: شرح النووي لصحيح مسلم ١٧/ ١٨٣.
(٣) مسلم ك/ الجنة وصفة نعيمها ب/ النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء عن ابن عمر ﵄.

1 / 395