331

Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih

بينات الرسول ﷺ ومعجزاته

Publisher

دار الإيمان

Edition

-

Publisher Location

القاهرة

Regions
Yemen
ويتقدم أمة محمد ﷺ السبعون الألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب، قال ﵌: (عرضت عليّ الأمم فأخذ النّبيّ يمرّ معه الأمّة والنّبيّ يمرّ معه النّفر والنّبيّ يمرّ معه العشرة والنّبيّ يمرّ معه الخمسة والنّبيّ يمرّ وحده فنظرت فإذا سواد كثير قلت يا جبريل هؤلاء أمّتي قال لا ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد كثير قال هؤلاء أمّتك وهؤلاء سبعون ألفا قدّامهم لا حساب عليهم ولا عذاب قلت ولم؟، قال كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيّرون وعلى ربّهم يتوكّلون فقام إليه عكّاشة بن محصن فقال ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهمّ اجعله منهم ثمّ قام إليه رجل آخر قال ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكّاشة) «١» .
وبعد ذكر السبعين الألف ذكرت رواية أخرى أن معهم ثلاث حثيات من حثيات ربي
قال ﷺ: (... وثلاث حثيات «٢» من حثيات ربّي ﷿ «٣» أي يدخلون الجنة بغير حساب.
وقد وصف الرسول ﷺ صورة أول زمرة تدخل الجنة بقوله ﷺ: (أوّل زمرة «٤» تلج «٥» الجنّة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوّطون، آنيتهم فيها الذّهب، أمشاطهم من

(١) البخاري ك/ الرقاق ب/ يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب.
(٢) الحثو: الأخذ بملء الكفين.
(٣) أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٨ والترمذي ك/ صفة القيامة وابن ماجه ك/ الزهد ب/ صفة أمة محمد ﷺ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه رقم ٣٤٥٩.
(٤) الزمرة: الجماعة.
(٥) تلج: الولوج الدخول.

1 / 341