264

Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih

بينات الرسول ﷺ ومعجزاته

Publisher

دار الإيمان

Edition

-

Publisher Location

القاهرة

Regions
Yemen
أكلوا جميعا، قال: فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت؟! «١» .
[٦] إطعامه سبعين أو ثمانين رجلا من أقراص أم سليم ﵄:
فتت أم سليم ﵄ أقراصا قليلة من شعير وأدمته بسمن، فدعا رسول الله بالبركة، وأكل من هذه الأقراص سبعون أو ثمانون رجلا حتى شبعوا «٢» .
[٧] تكثير شطر وسق «٣» شعير ببركته ﵌:
عن جابر أنّ رجلا أتى النّبيّ ﵌ يستطعمه فأطعمه

(١) أخرجه البخاري ك/ النكاح ب/ الهدية للعروس ومسلم ك/ النكاح ب/ زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب واللفظ له والترمذي ك/ التفسير ب/ ومن سورة الأحزاب والنسائي ك/ النكاح ب/ الهدية لمن عرس وأحمد في مسنده ٣/ ١٦٣ وأبو يعلى في مسنده باختصار ٧/ ٣١٥ والطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٤٦.
(٢) أخرجه البخاري ك/ المناقب ب/ علامات النبوة في الإسلام، ومسلم ك/ الأشربة ب/ جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه، والترمذي في سننه ك/ المناقب ب/ في آيات إثبات نبوة النبي ﷺ وما خصه به، وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٤٦٩، وأبو عوانه في مسنده ٥/ ١٧٨ ومالك في الموطأ ٢/ ٩٢٧ وعبد بن حميد في مسنده ١/ ٣٧١ من المنتخب، وغيرهم. وإليك القصة كاملة: قال أنس بن مالك قال أبو طلحة لأمّ سليم لقد سمعت صوت رسول الله ﵌ ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء قالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير ثمّ أخرجت خمارا لها فلفّت الخبز ببعضه ثمّ دسّته تحت يدي ولاثتني ببعضه ثمّ أرسلتني إلى رسول الله ﵌ قال فذهبت به فوجدت رسول الله ﵌ في المسجد ومعه النّاس فقمت عليهم فقال لي رسول الله ﵌ آرسلك أبو طلحة فقلت نعم قال بطعام فقلت نعم فقال رسول الله ﵌ لمن معه قوموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتّى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أمّ سليم قد جاء رسول الله ﵌ بالنّاس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتّى لقي رسول الله ﷺ فأقبل رسول الله ﷺ وأبو طلحة معه فقال رسول الله ﵌ هلمّي يا أمّ سليم ما عندك فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله ﵌ ففتّ وعصرت أمّ سليم عكّة فأدمته ثمّ قال رسول الله ﵌ فيه ما شاء الله أن يقول ثمّ قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتّى شبعوا ثمّ خرجوا ثمّ قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتّى شبعوا ثمّ خرجوا ثمّ قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتّى شبعوا ثمّ خرجوا ثمّ قال ائذن لعشرة فأكل القوم كلّهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا.
(٣) الوسق: مكيلة معلومة تساوي ستين صاعا، والصاع أربعة أمداد، والمدّ ملء كفي الرجل المعتدل الكف.

1 / 273