Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih
بينات الرسول ﷺ ومعجزاته
Publisher
دار الإيمان
Edition
-
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Prophetic biography
Regions
Yemen
(ب) حماية الله لرسوله ممن أراد قتله:
ومما حصل من حماية الله له في العهد المدني ما رواه جابر بن عبد الله ﵄ أنّه غزا مع رسول الله ﵌ قبل نجد فلمّا قفل «١» رسول الله ﷺ قفل معه فأدركتهم القائلة «٢» في واد كثير العضاه «٣» فنزل رسول الله ﵌ وتفرّق النّاس يستظلّون بالشّجر فنزل رسول الله ﵌ تحت سمرة «٤» وعلّق بها سيفه ونمنا نومة فإذا رسول الله ﵌ يدعونا وإذا عنده أعرابي فقال إنّ هذا اخترط عليّ سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا «٥» فقال من يمنعك منّي فقلت الله ثلاثا ولم يعاقبه وجلس «٦» .
وفي رواية «٧»: " فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله ﵌ فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ قال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال: لا، ولكني أعاهدك ألا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فرجع فقال: جئتكم من عند خير الناس.
وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٥٣٣ والنسائي في السنن الكبرى ٦/ ٥١٨ وأبو يعلى في مسنده ١١/ ٧٠ والأصبهاني في دلائل النبوة ١/ ٦٥.
(١) قفل: رجع.
(٢) القائلة: النوم في الظهيرة.
(٣) العضاه: كل شجر له شوك كبر أو صغر.
(٤) السّمر: ضرب من شجر الطلح.
(٥) صلتا: مجردا من غمده.
(٦) أخرجه البخاري ك/ المغازي ب/ غزوة بني المصطلق ومسلم ك/ الفضائل ب/ توكله على الله وعصمة الله تعالى له من الناس وابن حبان في صحيحه ١٠/ ٤٠٠ والبيهقي في سننه الكبرى ٦/ ٣١٩ والنسائي في السنن الكبرى ٥/ ٢٣٦ وعبد بن حميد في مسنده ١/ ٣٢٧ من المنتخب.
(٧) رواه سعيد بن منصور وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
1 / 248