291

Al-Bayān fī ʿadd āy al-Qurʾān

البيان في عد آي القرآن

Editor

غانم قدوري الحمد

Publisher

مركز المخطوطات والتراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤هـ- ١٩٩٤م

Publisher Location

الكويت

فأولها يَنْتَهِي فِي الْبَقَرَة إِلَى قَوْله تَعَالَى (﴿ولعلكم تهتدون﴾) بعده (﴿كَمَا أرسلنَا﴾)
وَالثَّانِي (﴿وَلَا هم يَحْزَنُونَ﴾) بعده (﴿قَول مَعْرُوف ومغفرة﴾)
وَالثَّالِث فِي آل عمرَان (﴿وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ﴾) بعده (﴿وَلَقَد نصركم الله﴾)
وَالرَّابِع فِي النِّسَاء (﴿ذَلِك خير وَأحسن تَأْوِيلا﴾) بعده (﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين يَزْعمُونَ﴾)
وَالْخَامِس فِي الْمَائِدَة (﴿وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ﴾) بعده (﴿وَلَقَد أَخذ الله مِيثَاق بني إِسْرَائِيل﴾)
وَالسَّادِس فِي الْأَنْعَام (﴿وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين﴾)
وَالسَّابِع فِي الْأَعْرَاف (﴿فَمن ثقلت مَوَازِينه فَأُولَئِك هم المفلحون﴾)
وَالثَّامِن فِيهَا (﴿ولعلهم يرجعُونَ﴾) بعده (﴿واتل عَلَيْهِم﴾)
وَالتَّاسِع فِي التَّوْبَة (﴿وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾) بعده (﴿ويحلفون﴾)
والعاشر فِي يُونُس (﴿كَذَلِك نطبع على قُلُوب الْمُعْتَدِينَ﴾) بعده (﴿ثمَّ بعثنَا﴾)
الْحَادِي عشر فِي يُوسُف (﴿إِن كيدكن عَظِيم﴾)
الثَّانِي عشر فِي إِبْرَاهِيم (﴿وَمن عَصَانِي فَإنَّك غَفُور رَحِيم﴾)
الثَّالِث عشر فِي بني إِسْرَائِيل (﴿إِنَّه كَانَ عبدا شكُورًا﴾)
الرَّابِع عشر فِي الْكَهْف (﴿صبرا﴾) بعده (﴿ويسألونك عَن ذِي القرنين﴾)
الْخَامِس عشر فِي الْأَنْبِيَاء (﴿أَنه لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدون﴾)
السَّادِس عشر فِي الْمُؤمنِينَ (﴿ولدينا كتاب ينْطق بِالْحَقِّ وهم لَا يظْلمُونَ﴾)
السَّابِع عشر فِي الشُّعَرَاء (﴿أنباء مَا كَانُوا بِهِ يستهزؤون﴾)
الثَّامِن عشر فِي الْقَصَص (﴿وأبونا شيخ كَبِير﴾)
التَّاسِع عشر فِي الرّوم (﴿فهم مُسلمُونَ﴾)

1 / 309