310

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

حَسَنًا﴾ ﴿إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ ﴿السامري﴾ فنسى، صفصفا ﴿مِّنِّي هُدًى﴾ ﴿زَهْرَةَ الحياة الدنيا﴾ .
فواصل آياتها (يومًا) وعلى الميم ﴿مَا غَشِيَّهُمْ﴾ وعلى الواو ﴿ضَلُّواْ﴾ .
وللسّورة اسمان: طه لافتتاح السّورة، وسورة موسى؛ لاشتمالها على قصّته مفصّلة.
مقصود السّورة ومعظم ما اشتملت عليه: تيسير الأَمر على الرّسول ﷺ، وذكر الاستواء، وعلم الله تعالى بالقريب والبعيد، وذكر حضور موسى ﵇ بالوادى المقدّس، وإِظهار عجائب عصاه واليد البيضاء، وسؤال شرح الصدر وتيسير الأَمر، وإِلقاء التابوت فى البحر، وإِثبات محبّة موسى فى القلوب، واصطفاء الله تعالى موسى، واختصاصه بالرّسالة إِلى فرعون، وما جرى بينهما من المكالمة، والموعد يوم الزِّينة، وحِيَل فرعون وسَحَرته بالحِبَالِ والعِصِىّ، (وإِيمان السَّحَرة) وتعذيب فرعون لهم، والمِنّة على بنى إِسرائيل بنجاتهم من الغرق، وتعجيل موسى، والمجىء إِلى الطُّور، ومكر السّامرىّ فى صنعة العِجل، وإِضلال القوم، وتعيير موسى على هارون بسبب ضلالتهم، وحديث القيامة، وحال

1 / 311