305

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

القيامة، ونصيحة إِبراهيم لآزر (ومناظرة آزر له) والإِشارة إِلى قُربة موسى، وذكر صدق وعد إِسماعيل، وبيان رفعة درجة إِدريس، والشكوى من الولد الخَلْف، وحكاية أَهل الجنَّة، وذلّ الكفَّار فى القيامة، ومرور الخَلْق على عَقَبة الصِّراط، وابتلاء بعضهم بالعذابِ، والرّد على الكفَّار فى افتخارهم بالمال، وذلّ الأَصنام، وعُبَّادها فى القيامةِ، وبيان حال أَهل الجنّة والنَّار، وصعوبة قول الكفَّار فى جُرْأتهم على إِثبات الولد والشَّريك للواحد القهَّار، والمِنَّة على الرَّسول بتيسير القرآن على لسانه، وتهديد الكفَّار بعقوبة القرون الماضية، فى قوله: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ .
النَّاسخ والمنسوخ:
أَربع آيات منها منسوخة: م ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمان مَدًّا﴾ ن آية السيف م ﴿فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ ن آية السَّيف، م ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحسرة﴾ ن آية السيف، م ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾، والاستثناء فى قوله: ﴿إِلاَّ مَنْ تَابَ﴾ ن.
المتشابهات:
قوله: ﴿وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ وبعده ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾

1 / 306