245

كتابه هو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة (1) فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو (2) بثلثة وسبعين لسانا وانما سمى الامي لانه كان من اهل مكة ومكة من امهات القرى وذلك قول الله تعالى في كتابه لتنذر ام القرى ومن حولها (3). (2) حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن ابى نجران عن يحيى بن عمر عن ابيه عن ابى عبد الله عليه السلام انه سئل عن قول الله تبارك وتعالى واوحى إلى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ (4) قال بكل لسان. (3) حدثنا محمد بن الحسين عن شريف بن سابق التفليسى عن الفضيل بن (5) ابى قرة عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل اجعنلي على خزاين الارض انى حفيظ عليم (6) قال حفيظ بما تحت يدى عليم بكل لسان. (4) حدثنا عبد الله بن محمد عن الحسن بن موسى الخشاب عن على بن اسباط أو غيره قال قلت لابي جعفر عليه السلام ان الناس يزعمون ان رسول الله لم يكن يكتب ولا يقرأ فقال كذبوا لعنهم الله انى ذلك وقد قال الله هو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفى ضلال مبين فيكون ان يعلمهم الكتاب الحكمة وليس ويحسن ان يقرأ ويكتب قال قلت فلم سمى النبي صلى الله عليه وآله اميا قال نسبت إلى مكة وذلك قول الله عزوجل لتنذر ام القرى ومن حولها فام القرى

---

(1) الآية (2) الجمعة. (2) أو قال، بدله في نسخة البحار. (3) الآية (7) الشورى. (4) الآية (19) الانعام. (5) والصحيح انه الفضل بن ابى قرة كما في تفسير البرهان والمصرح به في كتب الرجال (6) الآية (55) يوسف.

--- [ 247 ]

Page 246