353

Al-Baḥr alladhī zakhar fī sharḥ Alfiyyat al-Athar

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Editor

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Publisher

مكتبة الغرباء الأثرية

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

[روى] (١) الخطيب في الكفاية (٢): "عن يحيى بن [بكير] (٣) أنه قال لأبي زرعة الرازي: "يا أبا زرعة ليس ذا زعزعة (٤) عن زوبعة (٥)، [إنما] (٦) ترفع السنن (٧) فتنظر إلى النبي ﷺ والصحابة (٨)، حدّثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر"، وهذه الترجمة بها في الكتب الستة، والجوامع (٩)، والمسانيد الجم الغفير.

(١) من (د).
(٢) الكفاية (ص ٥٦٥ - باب ذكر المحفوظ عن أئمة أصحاب الحديث في أصح الأسانيد).
(٣) وفي (م)، (ع): نكير وهو تصحيف.
(٤) الزعزعة: تحريك الشيء، والزَّعزع: اسم للريح إذا حرَّكت الأغصان تحريكًا شديدًا وقلعت الأشجار، والزوبعة: ريح تدور في الأرض لا تقصد وجهًا واحدًا تحمل الغبار وترتفع إلى السماء كأنه عمود، ومعناه واللَّه أعلم: أي أن هذا السند بلغ من الصحة والقوة مبلغًا بحيث لا يعد سندًا ضعيفًا محركًا مهزوزًا، بل هو مسند ثابت ليس فيه متكلم فيه.
لسان العرب (٨/ ١٤٠، ١٤١)، وفقه اللغة (ص ٢٧٣).
(٥) وفي (ب): زريعة.
(٦) من الأصل (ص ٥٦٥)، وفي النسخ: أيما.
(٧) وفي (ب): إنما ترفع الشيء. ولم يظهر لي معنى للعبارة بما هو مثبت في النسخ، ولعل في العبارة تصحيفًا، والصواب هو. (إنما ترفع السند تنظر إلى النبي ﷺ.
والمعنى على هذا: أي أن رجال السند المذكور بلغوا غاية في الإمامة والحفظ والثقة، فما أن ترفع ذلك السند إلى النبي ﷺ حتَّى لكأنك ترى النبي ﷺ وأصحابه للقطع بصحة السند المذكور، بل لكونه من أصح الأسانيد.
(٨) وفي الكفاية (ص ٥٦٥): وأصحابه بين يديه.
(٩) وكذا في (د)، وفي (م)، (ب): الجامع.

1 / 388