بعرفة فأتانا ابن مربع (١) الأنصاري (٢) فقال: إني رسول رسول اللَّه ﷺ إليكم يأمركم أن تقفوا على مشاعركم هذه. أخرجه الأربعة (٣) وحديث الصحيحين (٤) عن سلمة بن الأكوع رضي اللَّه تعالى عنه بعث رسول اللَّه ﷺ يوم عاشوراء رجلًا من أسلم ينادى في الناس: إن اليوم يوم عاشوراء فمن كان أكل
= طبقات المدلسين لابن حجر (ص ١١)، والمدلسون (ص ٨٩) للشيخ حماد الأنصاري.
فالحديث حسن كما قال الإمام الترمذي ﵀، لأنَّ الكلام في سماك لا يضر، وإنما ضعف في روايته خاصة عن عكرمة، كما أنّ حديث أبي بكر شاهد لحديث أنس.
(١) وفي (ب): الباء مشددة، وفي التقريب (ص ١١٤) بكسر الميم وسكون الراء بعدها موحدة مفتوحة.
(٢) (أ) هو زيد أو يزيد بن مربع بن قيظي، صحابي جليل ﵁.
التقريب (ص ١١٤)، والتجريد (ص ١٤٠)، والإصابة (٣/ ٦٦٢) وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٢٥).
(٣) أبو داود (كتاب المناسك - باب موضع الوقوف بعرفة - ١/ ٤٦٩)، والترمذي (كتاب الحج - باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها ٣/ ٢٢١). وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (المناسك - باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة - ٥/ ٢٥٥)، وابن ماجة (كتاب المناسك - باب الموقف بعرفات ٢/ ١٠٠١) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان عن يزيد بن شيبان قال: كُنَّا وقوفًا. . . والحديث رجاله ثقات غير عمرو بن عبد اللَّه.
قال الحافظ عنه: صدوق.
(٤) البخاري (كتاب الصوم - باب إذا نوى بالنهار صومًا - ١/ ٣٢٩)، ومسلم (كتاب الصيام - باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه ٢/ ٧٩٨/ رقم الحديث ١٣٥)